مدينة الكتب

7‏/3‏/2011

zka2elmasha3r

نبذة عن الكتاب

منذ التعرف علي معامل الذكاء أثناء الحرب العالمية الأولي والعلماء يعتبرونه العامل الأول للنجاح والتفوق ، وان الأشخاص الأعلي في الذكاء يصلون بالضرورة لأعلي مستويات النجاح في التعليم والعمل . وقد تخللت هذه النظرة كل مجالات المجتمع بدرجة جعلتها تبدو كبديهة لا تحتاج الي اثبات .وفي الواقع نجد أن حقائق الحياة العملية والاحصاءات تدلنا علي غير ذلك ، فهناك أذكياء كثيرون يتعثرون ويقضون حياتهم فريسة القلق والتوتر والاكتئاب وآخرون أقل ذكاء يتخذون مواقع هامة وناجحة ، وليس ذلك لشيء الا لتمكنهم من مهارات أخ الذات والقدرة علي تقمص مشاعر الآخرين وفهم الأحاسيس الذاتية والسيطرة عليها والمثابرة … الخ . مما يطلق عليه “جولمان” ذكاء المشاعر . وسنرى في هذا الكتاب الفروق الهائلة التي تقوم بها تلك المهارات في انجازاتنا في التعليم وفي علاقتنا بمن نحب ونجاحنا في العمل وأخيرا الدر الذى تلعبه في الحفاظ علي حالتنا الصحية والنفسية . وقد ظل هذا الكتاب من أكثر الكتب غير الروائية مبيعا داخل الولايات المتحدة وخارجه ، وقد قيل عنه الكثير ، ويمكنك أن تكتشف ذلك بنفسك.

مصـدر النـــبذة : النيل والفرات
حــجم المــلف : 4.8 MB
صيـغة المــلف : PDF
عدد الصفحات :
لـــغة الكـــتاب : اللغة العربية

افتح بريدك واكتبه هنا وإضغط
ليصلك كل كتاب جديد بمجرد تنزيله على مدينة الكتب مجاناً ٫ معلومات أكثر عن الخدمة

2 تعليق

غير معرف يقول... @ 29 مارس، 2011 10:17 م
Reply To This Comment

كتب رائعه

غير معرف يقول... @ 4 أبريل، 2011 4:04 م
Reply To This Comment

شيء جميل و الله و بارك الله لكم في مجهودكم و اقدر كثيرا الوقت و الجهد الدي بدلتموه في تحوي مدونة مجانية بسيطة الى موقع متكامل
الى الامام و لا تفقدوا الهمة فالمثقفون يحتاجونكم

اخوكم
... مثقف جزائري

قمنا بوضع هذا الصندوق لتسهيل عملية التواصل بيننا فتكلم حتي آراك !

إرسال تعليق

عداد الكتب

حقوق النشر مسموح بها لمحبي نشر الثقافة والمعرفة غير ملتمسين سوى ذكر المصدر مع الرابط
محتوى الكتاب لا يعبر بالضرورة عن آراء مدينة الكتب .. بل هو وجهة نظر المؤلف يتحملها تحمل مُطلق !

حبايبنا عالفيسبوك

همسة من بواب المدينة | أصدقائي وإخوتي في الكلمة أعضاء وزوار مدينة الكتب الكِرام ، برجاء الإشتراك بالمدونة ( قائمة المتابعون يمين الصفحة ) لضمان إستمرارية تحميل الكتب في حالة إغلاق المدونة مؤقتاً ... شُكراً جزيلاً