مدينة الكتب

29‏/6‏/2011

تحميل كتاب "كتاب المساكين - مصطفي صادق الرافعي" | مدينة الكتب

أخرج الرافعي كتابه هذا في سنة 1917، وهو الكتاب الرابع مما ألف في المنثور، ثاني ما ألف أدب الإنشاء، ويعرّف به الرافعي في الصفحة الأولى منه فيقول: هو كتاب "أردت به بيان شيء من حكمة الله في شيء من أغلاط الناس..."



وقدم له بمقدمة في معنى الفقر والإحسان، والتعاطف، والإنساني يقول فيها :" هذا كتاب حاولت أن أكسو الفقر من صفحاته قرقعت جديدة... فقد والله بليت أثواب هذا الفقر، وإنها لتنسدل على أر انكه فرقاً متهدلة يمشي بعضها في بعض، وإنه ليلفقها بخيوط من الدفع، ويمسكها بُرقع من الأكباد... وأقبحُ من الفقرُ ألا يظهر الفقر كاسياً، أو تكون له زينة إلا من أوجاع الإنسانية، أو المعاني التي تمنى الحكماء لو أنها غابت في جماجم الموتى الأولين..."



وللكتاب فصول شتى، ليس له وحدةً تربط بين أجزائه إلا أنه صور من الألم الإنسانية كثيرة الألوان متعددة الظلال تلتقي عندها أنة المريض، وزفرة العاشق، ودمعة الجائع، وصرخة اللهفان المستغيث، فهنا صورة "الشيخ عليّ" الرجل الذي يعيش بطبيعته فوق الحياة وفوق الناس، لأنه يعيش في نعمة الرضا، وإلى جانبه قصة الفني الذي حسب أنه سيطر على الحياة؛ لأنه ملك المال، وهذه صاحبته الصغيرة التي انتشلها الشيخ بماله من الفقر الجائع، فوهب لها المال ولنه سلبها نعمة الشعور بالحياة، وهذا، وهذه... من صور المساكين الذين يعيشون يحتسون الدمع أو يتطهرون بالدموع! .. مدينة الكتب تتمني لكم قراءة طيبة





مصـدر النـــبذة :

حــجم المــلف : 27.8 MB

صيـغة المــلف : PDF

عدد الصفحات :

لـــغة الكـــتاب : اللغة العربية
عدد مرات التحميل :


افتح بريدك واكتبه هنا وإضغط
ليصلك كل كتاب جديد بمجرد تنزيله على مدينة الكتب مجاناً ٫ معلومات أكثر عن الخدمة

0 تعليق

قمنا بوضع هذا الصندوق لتسهيل عملية التواصل بيننا فتكلم حتي آراك !

إرسال تعليق

عداد الكتب

حقوق النشر مسموح بها لمحبي نشر الثقافة والمعرفة غير ملتمسين سوى ذكر المصدر مع الرابط
محتوى الكتاب لا يعبر بالضرورة عن آراء مدينة الكتب .. بل هو وجهة نظر المؤلف يتحملها تحمل مُطلق !

حبايبنا عالفيسبوك

همسة من بواب المدينة | أصدقائي وإخوتي في الكلمة أعضاء وزوار مدينة الكتب الكِرام ، برجاء الإشتراك بالمدونة ( قائمة المتابعون يمين الصفحة ) لضمان إستمرارية تحميل الكتب في حالة إغلاق المدونة مؤقتاً ... شُكراً جزيلاً